خويلد

في كل حين | سلسلة نرتقي فيها فكرًا .

#ثريد - من المستفيد من اغتيال علماء العرب ؟!



- د . يحيى المشد عالم الذرة : الدكتور يحيى المشد هو عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي درس في العراق في الجامعة التكنولوجية ويعتبر المشد من ضمن المشاركين في إنشاء المفاعل النووي العراقي



ولقد تم اغتياله - رحمه الله - في ظروف غامضة في فرنسا عام ١٩٨٠ م عندما كان يجري مباحثات لإستكمال بناء المفاعل العراقي بعد ضربه .

- د . جمال حمدان : في ١٦ أبريل عُثر على جثة الدكتور جمال حمدان والنصف الأسفل منها محروقًا ، وأثبت د يوسف الجندي مفتش الصحة بالجيزة في تقريره أن الحروق ليست سببًا في وفاته واكتشف المقربون من د .حمدان اختفاء مسودات بعض الكتب التي كان بصدد الإنتهاء من تأليفها



وعلى رأسها كتابه عن اليهودية والنصرانية ، مع العلم أن النار التي اندلعت في الشقة لم تصل لكتب وأوراق د .حمدان ، مما يعني اختفاء هذه المسودات بفعل فاعل وحتى هذه اللحظة لا أحد يعلم سبب الوفاة ولا أين اختفت مسودات الكتب التي كانت تتحدث عن اليهود .

- د . سميرة موسى عالمة الذرة : حصلت على الماجستير في التوصيل الحراري للغازات ثم حصلت على الدكتوراه في عامين وكان موضوعها : ( خصائص امتصاص المواد للأشعة ) وفي عام ١٩٥٢ م كانت في بعثة علمية إلى الولايات المتحدة لمدة ٣ سنوات لإستكمال أبحاثها العلمية في إحدى جامعاتها ..

وهناك توصلت إلى أبحاث مهمة تؤدي إلى كسر احتكار الدول الكبرى لامتلاك السلاح النووي حيث توصلت إلى تصنيع القنبلة الذرية من معادن رخيصة متوفرة في كل دول العالم مهما كانت صغيرة !

وفي يوم ١٥ أغسطس ١٩٥٢ م كانت على موعد لزيارة أحد المفاعلات النووية الأمريكية في كاليفورنيا ، وقبل الذهاب إلى المفاعل جاءها اتصال هاتفي بأن مرشدًا هنديًا سيكون بصحبتها في الطريق إلى المفاعل وهو طريق جبلي كثير المنحنيات وعلى ارتفاع ٤٠٠ قدم

وفجأة وجدت أمامها سيارة نقل كبيرة كانت متخفية لتصطدم بسيارتها وتسقط بقوة في عمق الوادي بينما قفز المرشد الهندي الذي أنكر المسؤولون في المفاعل الأمريكي بعد ذلك أنهم أرسلوه ! وهكذا رحلت عالمة الذرة المصرية مخلفة وراءها الغموض حول وفاتها !

- د . علي مصطفى مشرفة عالم الذرة : كان الدكتور علي أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا إستخدامها في الحرب ، بل وكان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة ، إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية

تقدر أبحاث الدكتور علي مشرفة المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا ، وقد بلغت مسودات أبحاثه قبل وفاته إلى حوالي مائتين ، وكان أول من أكد عن وجود (اليورانيوم) في صحراء مصر .

توفي الدكتور علي مسمومًا في عام ١٩٥٠م من شهر يناير وقد باتت وفاته غامضة للغاية وكانت كل الظروف المحيطة بهِ تشير إلى أنه مات مقتولًا على يد الصهيونية العالمية .

- د . سامية عبدالرحيم ميمني : الدكتورة والعالمة السعودية المخترعة وطبيبة جراحة الأعصاب تخرجت من جامعة الملك فيصل واكملت دراستها في جامعة شارلز درو للطب والعلوم وقد استفاد العالم كله من أبحاثها الطبية واختراعاتها التي جعلت الطب في تطور مستمر وكان من اختراعاتها ..

جهاز الإسترخاء العصبي وهو جهاز تستطيع من خلالها شفاء الأعصاب المصابه بالشلل بإذن الله ، كذلك اخترعت جهاز الجونج وهو جهاز فريد من نوعه يساعد على التحكم بالخلايا العصبية ، وجهاز آخر يساعد على كشف حالات السرطان المبكرة ، وحصلت على براءة الإختراع من المجلس الطبي الأمريكي ..

وكان لإختراعها أكبر الأثر في قلب موازين عمليات جراحات المخ والأعصاب ، ونظرًا لتميزها حاول الأمريكان إغراءها بالمال ومنحها الجنسية مقابل التنازل عن بعض إختراعاتها إلا أنها رفضت العرض ، واستمرت الدكتورة سامية في إنجازتها وأبحاثها ..

وحلت الفاجعة الكبرى حينما نشرت محطة الـ CNN صورًا لجثة الدكتورة الشهيدة ، حيث قتلت خنقًا في شقتها ووجدت جثتها في ثلاجة عاطلة عن العمل .

- عالم الذرة د. سمير نجيب : بعد حرب ١٩٦٧ م شعر عالم الذرة سمير نجيب الأستاذ المساعد بجامعة ديترويت الأمريكية أن بلده ووطنه في حاجة إليه ، وصمم العالم على العودة إلى مصر وحجز مقعدًا على الطائرة المتجهة إلى القاهرة .



ما إن أعلن د . سمير عن سفره حتى تقدمت إليه جهات أمريكية كثيرة تطلب منه عدم السفر ، وعُرضت عليه الإغراءات العلمية والمادية المتعددة كي يبقى في الولايات المتحدة ، ولكن الدكتور سمير نجيب رفض كل الإغراءات التي عُرضت عليه .

وفي الليلة المحددة لعودته إلى مصر ، بمدينة ديترويت وبينما كان الدكتور سمير نجيب يقود سيارته فوجئ بسيارة نقل ضخمة وكانت تتعقبه وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل واصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطمت سيارته ولقى مصرعه على الفور

وانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت ، وقُيد الحادث ضد مجهول ، وفقدت الأمة العربية عالمًا كبيرًا من الممكن أن يعطي بلده وأمته الكثير في مجال الذرة ، ولا شك أن أصابع الإتهام تشير إلى المستفيد من كل هذه الإغتيالات ، وأصابع الموساد تحت مجهر الإتهام !

- في الختام : في كل إنسان هناك ضعف وقوة ، شجاعة وجبن ، صمود وإستسلام ، نقاء وقذارة ، فالمخلص يقاوم ، والغادر يخون ،والضعيف يتهاوى تحت اليأس ! والبطل يقاتل ! - أندريه موروا أديب و روائي فرنسي .

-مصدر السلسلة : الموساد واغتيال زعماء وعلماء لـ الكاتب / حمادة إمام .

Download PDF

Add a comment

Similar news